الجمعة , 31 أكتوبر 2014  -  6 محرم, 1436هـ
  • “سبحانك أيها الرب الرحيم، حلمت مع نفوذ علمك، وأمهلت مع شدة بطشك، ولم تمنع رزقك مَن جاهر بعصيانك”  -  الإمام الغزالي
  • كتاب منهجية التربية الدعوية لـ محمد أحمد الراشد

    مقدمة:
    لا تفتقر الدعوة اليوم إلى الأنشطة الدعوية على أهميتها قدر افتقارها إلى المنهجية التي تصوب مسار ومضمون هذه الأنشطة وتضاعف قيمة العمل، فالعمل الذي يجيء في مكانه المناسب، أو وقته المناسب يكون أكبر بكثير ممّا لو يكون في وقت آخر و الثمرة الكبرى لهذه المنهجية أنها توفر الطاقات، وتجعل للعمل الصغير أثراً مضاعفاً ومن هنا تأتي أهمية الحديث عن منهجية التربية الدعوية، ويكتسب الحديث أهمية إضافية إذا كان المتحدث بحجم خبرة وموسوعية المربي الكبير الأستاذ محمد أحمد الراشد المتخصص في فقه الدعوة الإسلامية.

     

    منهجية التربية الدعوية كما يتصوّرها الراشد في كتابه: (منهجية التربية الدعوية) يجب أن تركز على كسر القوقعة والخروج إلى الحياة الفسيحة، والتفاعل الاجتماعي وتحقيق الكتلة البشرية الإسلامية الضاغطة في معترك الحياة.

     

    مع المؤلف:
    •    هو الأستاذ عبد المنعم صالح العلي العِّزي (محمد أحمد الراشد) من مواليد بغداد في الثامن من شهر يوليو عام 1938 م من عشيرة بنو عز، وهم من عبادة ويرجعون إلى عامر بن صعصعة أي: من العرب المضرية العدنانية.

     

    •    تتلمذ الشيخ على أيدي كبار الإخوان كالشيخ الصواف ووليد الأعظمي، وكان الصواف هو قائد الإخوان في العراق.

     

    •    خرج الشيخ من العراق إلى الكويت في بداية سنة 72 بسبب أزمة وحالة أمنية اضطرته إلى الاختفاء في العراق من سنة 71 إلى نهاية السنة، ثم خرج بعدها إلى الكويت. وعمل هناك محرراً لمجلة المجتمع التي تصدرها جمعية الإصلاح فكتب فيها سلسلة مقالات إحياء فقه الدعوة، ثم انتقل إلى الإمارات، وألقى دورات كثيرة فيها ودروس و استفاد من دعاتها وشبابها وأفاد. ولا زال الشيخ حتى الآن يتنقل ما بين ماليزيا وأوروبا وغيرها من الدول يلقي الدروس والمحاضرات ويحي فقه الدعوة بين الدعاة وينشر العم الشرعي.

     

    •    من يقرأ كتب الراشد يرى بوضوح وجلاء تام أن كاتبها ليس مجرد داعية قضى عمره في الدعوة إلى الله ونشر العلم فحسب، وإنما يرى فيه أديبا كبيراً فاق كثيراً من الأدباء في بلاغته وهذا الأسلوب إنما جاء مع كثرة الاطلاع الأدبي وقراءة كتب الأدباء والشعراء؛ يقول الشيخ عن نفسه: “ولما كنت في أول شبابي وقع في يدي كتاب وحي القلم للرافعي فقرأته مراراً؛ الجزء الأول من وحي القلم قرأته عشرين مرة؛ أما أذا أردت المبالغة أقول أكثر من ذلك لكن عشرين مرة أجزم بها”.
    •    له مؤلفات منها: الرقائق – العوائق – المنطلق- المسار- صناعة الحياة- فضائح الفتن- التقويم الدعوي- تقرير ميداني- عودة الفجر- نحو المعالي- معاً نتطور- معاً نحمي العراق وغيرها الكثير.

     

    رابط الموضوع المختصر: http://www.basaer-online.com/?p=164
    إلى الأعلى