“الهيئة الإسلامية العليا” ترفض التفاهمات الأردنية الصهيونية حول الأقصى

الرئيسية » ملفات خاصة » المسجد الأقصى » “الهيئة الإسلامية العليا” ترفض التفاهمات الأردنية الصهيونية حول الأقصى
الاقصى111

رفضت الهيئة الإسلامية العليا ما أطلق عليه "تفاهمات" أردنية - صهيونية برعاية أميركية حول المسجد الأقصى.

وأكدت الهيئة في بيان لها اليوم الأحد (1-11) أن هذه التفاهمات لم تحل المشكلة التي لا تزال قائمة، حيث صدرت هشة وغامضة، وهي فخ أمريكي، وأن الذي يدعو إلى التهدئة عليه أن يعالج أسباب التوتر المتمثلة بتجاوزات الاحتلال للخطوط الحمراء، بما في ذلك الاستيلاء على مفتاح باب المغاربة الذي تتم الاقتحامات من خلاله.

وقالت: "إنه لا يخفى على أحد أن جون كيري (وزير خارجية أميركا) جاء لإنقاذ رئيس حكومة الاحتلال (نتنياهو) من الورطة والارتباك والتخبط الذي هو فيه، فقام كيري بما يسمى بـ (التفاهمات) أو (الاتفاقات) بين الجانبين الأردني والصهيوني، وبرعاية أمريكية!! هذه التفاهمات التي أعلنها (نتنياهو) بنفسه، والذي صرح في حينها وقال: إنها لمصلحة (إسرائيل)".

وتابعت "من بنود الاتفاق هو (تركيب كاميرات مراقبة) في المسجد الأقصى المبارك، والمتفحص والمتعمق بهذا البند فإنه يرى أن لا مبرر لتركيب الكاميرات، فلا طائل من هذه الكاميرات، ولا تحل المشاكل التي يعاني منها المسجد الأقصى المبارك ما دامت الاقتحامات للمسجد الأقصى مستمرة من قبل اليهود المتطرفين.

وأشارت إلى أن هذا الاتفاق سيمكن الاحتلال من أن يكون شريكاً مع الوقف الإسلامي في إدارة المسجد الأقصى المبارك، موضحة أن الاحتلال يخطط لأن يقوم بنفسه بتركيب الكاميرات، وما حصل الأسبوع الماضي من منع الوقف الإسلامي تركيب الكاميرات يؤكد على النوايا العدوانية للاحتلال.

"الهيئة الإسلامية العليا: نعلنها صريحة ومدوّية: إن المسلم يصلي في المسجد الأقصى المبارك دون أي إذن من أحد، فهو مسجد المسلمين كافة وهذا حقه الشرعي الإيماني بقرار من رب العالمين، وليس بقرار من كيري أو من غيره"

وأكدت أن "تركيب الكاميرات هو مطلب احتلالي منذ عدة سنوات، وجاء الرفض من المسلمين سابقاً. هذا ولا مجال للقياس عما هو حاصل في المسجد الحرام بمكة المكرمة والمسجد النبوي في المدينة المنورة بشأن وجود كاميرات مراقبة فيهما؛ لأن القدس تقع تحت الاحتلال، وأن اليهود المتطرفين طامعون في المسجد الأقصى المبارك، وعلى ضوء ذلك نؤكد رفضنا لتركيب الكاميرات في المسجد الأقصى المبارك كما رفضنا ذلك سابقاً".

وكشفت الهيئة عن ورود بند في التفاهمات المزعومة بأنه يسمح للمسلمين الصلاة في الأقصى، ويسمح لغير المسلمين بالزيارة، وقالت: "نعلنها صريحة ومدوّية: إن المسلم يصلي في المسجد الأقصى المبارك دون أي إذن من أحد، فهو مسجد المسلمين كافة وهذا حقه الشرعي الإيماني بقرار من رب العالمين، وليس بقرار من كيري أو من غيره. وأن ما قيل (يسمح للمسلمين الصلاة في الأقصى) هي عبارة مرفوضة ومردودة على صاحبها، ولن نقبل بها، وأن عبارة (السماح لغير المسلمين بالزيارة) هي مرفوضة أيضاً؛ لأن اليهود هم مقتحمون وليسوا زائرين، وأنهم يدعون بأن الأقصى لهم، وأنهم يحاولون إقامة صلواتهم التلمودية في رحابه، فلا يجوز أن نشرعن هذه الاقتحامات لتصبح زيارة".

ولفتت الهيئة إلى أن "كيري أورد خلال تصريحاته مصطلحي: "جبل الهيكل" و"الحرم الشريف" وهو المسمى الاصطلاحي للاحتلال، وهذا يعني أن كيري يرى أن لليهود حقا في المسجد الأقصى المبارك. ونحن المسلمين نؤكد أن التسمية الشرعية هي: "المسجد الأقصى المبارك" ولا حق لليهود فيه، لا من قريب ولا من بعيد. وعليه فإن تصريحات كيري باطلة مرفوضة. ومن المؤسف: لم نجد أحداً يصحح عباراته أو يحتج عليها في حينه".

معلومات الموضوع

مراجع ومصادر

  • المركز الفلسطيني للإعلام
اضغط لنسخ رابط مختصر لهذا المقال

شاهد أيضاً

بيان علمائي: وصف حركة حماس بـ “الإرهاب” تدليسٌ وعدوان

رفض بيان صادر عن ثلّة من علماء الأمَّة الإسلامية رفضاً قاطعاً الاتهامات الموجهة للمقاومة الفلسطينية، …