مؤتمر (نصرة الأقصى..قضية أمَّة وأولويات عمل) يختتم فعالياته

الرئيسية » بصائر من واقعنا » مؤتمر (نصرة الأقصى..قضية أمَّة وأولويات عمل) يختتم فعالياته
aqsa

على مدار ثلاثة أيام، نظمت الحملة العالمية لمقاومة العدوان (مؤتمر نصرة الأقصى..قضية أُمَّة وأولويات عمل) في العاصمة التركية إسطنبول، وذلك بحضور العشرات من العلماء والدعاة والمفكرين والمثقفين والإعلاميين، من أبرزهم : عضو المكتب السياسي لحركة حماس محمد نزّال، وعضو قيادة حركة الجهاد الإسلامي د. محمد الهندي، الأستاذ والأكاديمي د. سامي العريان، الداعية الإسلامي المصري د. وجدي غنيم، الأمين العام لهيئة علماء فلسطين في الخارج د. نواف التكروري، الكاتب والأكاديمي السعودي د.أحمد بن راشد بن سعيد، الكاتب السعودي د. محمد الحضيف، الأمين العام لحزب الأمة الإماراتي حسن أحمد الدقي، النائب الكويتي السابق عبدالله عكّاش، الكاتب الإسلامي السوري نبيل شبيب، مدير عام مؤسسة القدس الدولية ياسين حمود، النائب البحريني السابق ناصر الفضالة، الداعية الإسلامي اللبناني الشيخ أحمد العمري .

وقد بدأت أعمال المؤتمر يوم الجمعة 12/2/2016م، واتَّخَذ القائمون على المؤتمر مساراً جديداً في آلية فقراته، حيث تمَّ توزيع المشاركين على ورش عمل تتناول المحاور التالية : المحور السياسي، المحور الإعلامي، المحور المعرفي، المحور الشرعي/الفكري،المحور التنموي، المحور الحقوقي، محور مقاومة العدوان، حيث باشرت الورش اجتماعاتها بشكل متواز.

وقال المدير التنفيذي للحملة ربيع حداد : "بدأنا المؤتمر من خلال ورشات عمل ستستمر لمدَّة يومين، ونأمل أن تخرج كل ورشة بخطة عمل للسير عليها".
وأضاف "وجدنا أنه من الواجب إعادة التذكير بالقضية المحورية في الأمَّة، في ظل التعديات على المسجد الأقصى، وقيام الانتفاضة الفلسطينية الثالثة، فضلا عن التهديدات المباشرة وغير المباشرة، التي يقوم بها الصهاينة ومن يعاونهم حول العالم”.

واختتم المؤتمر يوم أمس الأحد بإقامة حفل ختامي مميّز، اشتمل على كلمات، وأشعار، وأناشيد، تمَّ افتتاحها بآيات من مقدمات سورة الإسراء.
وفي كلمته، قال محمّد نزال، عضو المكتب السياسي لحركة حماس: "إنَّ انتفاضة القدس التي اشتعلت في الضفة الغربية "تعتبر الانتفاضة الثالثة خلال الثلاثة عقود الماضية، وهذه رسالة من الشعب الفلسطيني إلى الجميع أنه لن يستسلم رغم الظروف الصعبة المحيطة بالقضية".
وأضاف نزال في كلمته خلال حفل جماهيري ختامي للمؤتمر ونيابة عن خالد مشعل، رئيس المكتب السياسي للحركة "إن انتفاضة القدس تسجل أكبر نسبة من العمليات التي تشترك بها بنات صغيرات، وإن قال قائل إنهن لا ينتمين إلى أي فصيل فهذا يعتبر فخر لنا، لأننا نريد أن تصبح المقاومة ثقافة شعبية عند الجميع، بالكلمة، والصواريخ، والدهس".

وتخلّل الحفل الختامي للمؤتمر بقصائد شعرية ألقاها: الشاعر المصري عبدالرحمن يوسف، والشاعر الكويتي أحمد الكندري، والشاعر السعودي د. أحمد راشد سعيّد، والشاعر السوري حسن البنّا .

كما صدح بعض المنشدين المتميّزين بأناشيد حماسية للقدس والمسجد الأقصى والشهداء؛ كان من بينهم المنشد اللبناني إبراهيم الأحمد من فرقة (الغرباء) الإنشادية (لبنان)، والمنشد رامي محمد (مصر)، والمنشد زكي العسلي (سوريا).

يذكر أنَّ الحملة العالمية لمقاومة العدوان تأسّست عام 2005 "لتشكّل إطاراً لتجميع جهود أبناء العالم الإسلامي، لتذكيرها بواجب نصرة قضية القدس والمسجد الأقصى، وتوعيتها بحقها في الدفاع عن نفسها، ومناهضة المعتدي بالطرق الشرعية الممكنة وبالوسائل المؤثرة"، وذلك حسب الموقع الرَّسمي للحملة.

معلومات الموضوع

اضغط لنسخ رابط مختصر لهذا المقال

شاهد أيضاً

إسرائيل ترفض رفع البوابات الالكترونية من على أبواب الأقصى

قالت إسرائيل، إنها لن ترفع بوابات الكشف عن المعادن التي أطلق تركيبها خارج الحرم القدسي …